أنت هنا

مقدمة

يسعى المعماري في أي مجتمع إلى تذليل العقبات امام مستخدمي المباني (Users) وتسهيل الوصول لهم للاستفادة من الأغراض الرئيسية التي انشئ من أجلها المبنى ، ويعد مقياس تقييم مدى نجاح تصميم المنشأ هو مدى قدرة المصمم على تسهيل الوصول إلى العناصر الرئيسية بهذا المبنى دون عوائق او استنزاف للوقت او المجهود ، لذا فإن المصمم عندما يطرح اليات التصميم يضع نصب عينيه الأدوات اللازمة لتوصيل المستخدمين بداية من المداخل وحتى الوصول إلى النشاط الرئيسي المراد تصميم المبنى لأجله ، وتعد المباني الجامعية من المباني التي تتطلب دراسة مستفيضة تسهل الوصول بالنسبة لجميع المتعاملين مع المبنى ، خاصة فى حالة تعدد اغراض مستخدمي المبنى ، فالمبنى الجامعي يعمل به الطالب والأستاذ والإداري والعامل ، وحتى لو كان المستفيد الرئيسي من الخدمة في المبنى الجامعي هو الطالب ، فإنه يجب على المعماري ان يدرس الاحتياجات المطلوبة لبقية المستفيدين  من المبانى وكيفية تأهيل المبانى لتخدم هذه الشرائح .

            يرتقى المعماري هنا ليقسم اتجاهات الخدمة لتشمل الفرد الصحيح وغير الصحيح (المعاق) وتمثل حالات الإعاقة المختلفة تحديا للمعماري عند وضع التصميم لتسهيل الوصول بيسر وسهولة لذوى الإعاقة خاصة وان للمعاق حق إنساني مساو تماما للصحيح للمشاركة فى بناء المجتمع والعمل دون تمييز ( الباب الثالث من قانون الإعاقة الأمريكى ADA ) ، وليس هذا فقط بل ان الشخص السليم يتعرض لفترات من حياته يصبح فيها معاقا لفترة مؤقته ، فتواجد عوائق بنائية قد يعيق المستخدم السليم الذى تعرض لحادث مؤقت بأي طرف من اطرافه ، او سمعه او بصره ، إلى جانب حالات الشيخوخة وكبر السن والتي قد يتعرض لها الأساتذة من مستخدمي المبنى ، وهو ما يلزم المعماري هنا لوضع هذا الأمر في الاعتبار عند التصميم .

          النشأة التاريخية للتصميم الشامل :

            ولقد ظهر مبدأ التصميم الشامل (Universal Design  ) من قبل المهندس المعماري (Ronald L. Mace) لوصف مفهوم تصميم بيئي مستدام ملائم لجميع الفئات والأعمار والإعاقات  لتكوين بيئة جمالية  صالحة للاستعمال وإلى أقصى حد ممكن من قبل الجميع ، ومع ذلك، فإن جولدسميث سلوين (Selwyn Goldsmith) ، مؤلف كتاب تصميم لذوي الاحتياجات الخاصة (1963)، الذي كان رائدا حقا على مفهوم الوصول الشامل  للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. كان المرجع الأول للمصممين فى مجال الوصول الشامل على المستوى العالمي ، ثم تلتها بعد ذلك حركة ( تصميم بلا عوائق ) التى ازدهرت فى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي ) .

            فالتصميم الشامل  يجعل الأمور أكثر سهولة وأمانا وملائمة للجميع. وتسمى أيضا "تصميم للجميع" أو "التصميم العام "، بل هو الفلسفة التي يمكن تطبيقها على التصميم والسياسات والممارسات الأخرى لجعل المنتجات والبيئات والأنظمة تعمل على نحو أفضل لمجموعة كبيرة من الناس،  لقد  وضعت استجابة لتنوع البشر وقدراتهم واحتياجاتهم .

            " إن التصميم الشامل ضروري لـ(10%)  ، وداعم لـ(40% ) ، ومريح لـ(100%) من عدد السكان " *

 

            فالتصميم الشامل يشير إلى أفكار واسعة الطيف لإنتاج المباني والمنتجات والبيئات التي يمكن الوصول إليها بطبيعتها إلى كل عادى او معاق .

            وظهرت مفاهيم التصميم الشامل بمفهوم البيئة الخالية من العوائق ، وحركة أوسع للمعاقين، والتكنولوجيا المساعدة على التكيف وتسعى أيضا إلى مزج الجماليات في هذه الاعتبارات الأساسية ، لخلق بيئة متناغمة يسعد بها الجميع ، ومع ارتفاع متوسط ​​العمر المتوقع والطب الحديث فإن معدل البقاء على قيد الحياة من هؤلاء الذين لديهم إصابات كبيرة، والأمراض، والعيوب الخلقية،، وهو ما يفرض على المصمم والمخطط ضرورة التفكير دائما في كيفية توفير بيئة ملائمة للجميع ،  كما يجري تطبيق التصميم الشامل  لتصميم التكنولوجيا، والتعليم، والخدمات، وغيرها من المنتجات والبيئات.

معايير التصميم الشامل داخل الحرم الجامعي :

            ان من حقوق المواطنين – سواء كانوا اصحاء او معاقين – ان يتم تمكينهم من التعليم والعمل ، ويمكن لذلك ان يحل مشكلة عالمنا الاقتصادية عن طريق تقديم الفرصة  لهؤلاء الناس للمشاركة في النهوض بالاقتصاد بدلا من أن يكونوا عبئا عليه. لذا لابد من  زيادة الخدمات لهذه الفئة حتى يشعروا بقدرتهم على العطاء والمساهمة فى بناء المجتمع  .

ويشهد الحرم الجامعي التركيز على إعاقات رئيسية تقابل الطلاب الذين يسعون للدراسة ( الإعاقة الحركية – الإعاقة السمعية – الإعاقة البصرية – ضعيفو البصر – عمى الألوان – الإعاقات المركبة ) ، تعد كل إعاقة من هذه الإعاقات تحديا هاما امام المخطط والمعماري الذى يقوم بتصميم مباني الحرم الجامعي بتحقيق سهولة الوصول الشامل .

وتتمحور هذه المعايير حول تهيئة الفراغات والطرقات المخصصة للمشاة ، مع توافر مساحات كافية لاستيعاب الجميع ، ويوجز الشكل التالي الحد الأدنى للفراغات الخاصة الخالية من المعوقات .

 

رؤية  برنامج الوصول الشامل بجامعة الملك سعود:

            سعت جامعة الملك سعود بالرياض إلى تطبيق مبادئ الوصول الشامل بالجامعة بداية من العام 2010 ، وذلك مع انتشار مبادئ الوصول الشامل ، خاصة وانه تم ربط العديد من معدلات التقييم العالمية للتعليم مثل التقييم الأكاديمي للكليات بتطبيق اليات الوصول الشامل بمباني الجامعة وهو ما يساهم فى التطور التعليمي ، وقدرة الجامعة فى قبول طلاب من ذوى الإعاقة للمشاركة فى بيئة التعليم والاستفادة من قدراتهم فى تطوير مجتمعاتهم .

          وبدأت الجامعة بتأهيل كلية التربية لأنها تحوى نسبة كبيرة من الطلاب ذوى الإعاقة (الحركية والبصرية ) ولاقت التجربة نجاحا واشادة من قبل العديد من الهيئات جعلها تسعى لتطبيق التجربة على بقية مبانى كليات الجامعة ، كما تسعى الجامعة لعمل شراكات تعاون مع العديد من الجامعات الأمريكية والكندية المطبقة لاشتراطات الوصول الشامل بها لمضاهاتها بمباني الحرم الجامعي .

مساهمات وحدة الوصول الشامل بمشروع تطوير خدمات ذوى الاحتياجات الخاصة:

ما هو مشروع تطوير خدمات ذوى الاحتياجات الخاصة في برنامجه الهندسي ؟

-          يتكفل الشق الهندسي بمتابعة تطبيق اشتراطات التصميم الشامل بمباني الحرم الجامعي المختلفة ، مع التواصل مع الإدارات الهندسية بالجامعة (وكالة الجامعي للمشارع – المشاريع الاستراتيجية – الأوقاف – الأمن والسلامة – وكلية العمارة والتخطيط ) للوصل إلى استراتيجية موحدة لمواجهة أى معوقات تقابل منسوبي الجامعي من ذوى الإعاقة  فى تعاملاتهم مع العناصر البنائية داخل الجامعة ، كما يسعى البرنامج لتحليل المشكلات التى تقابل ذوى الإعاقة من منسوبي الجامعة والعمل على حلها ، ومراجعة وتصميم المشروعات الخاصة بتسهيل الوصول داخل الجامعة .

ماهي خدماتنا ؟

-          تصميم المشاريع الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة  .

-          مراجعة التصميمات الخاصة بالجامعة ومواءمتها مع اشتراطات الوصول الشامل .

-          تصميم دليل شامل لاشتراطات ذوى الاحتياجات الخاصة خاص بالمباني الجامعية .

-          عمل قاعدة بيانات هندسية شاملة للجهات المتعاملة مع الجامعة بشان ذوى الاحتياجات الخاصة .

-          تسهيل الوصول لذوى الإعاقة فى جميع مباني الجامعة ، ورصد المعوقات التي تقابلهم والعمل على حلها .

ماهي المشاريع الحالية التي يشرف عليها المشروع ؟

-          مشروع تأهيل مركز الجامعة (البهو) لذوى الاحتياجات الخاصة .

-          مشروع تأهيل مسار الطلاب من بوابة سكن الطلاب رقم (3) وحتى المسار الرئيسي بالجامعة ومطعم الطلاب .

-          مشروع إنشاء قاعتين لذوى الاحتياجات الخاصة وتأهيل مكتبة الملك سلمان .

-          تأهيل مباني السنة التحضيرية .

-          تأهيل مبنى كلية العلوم الطبية التطبيقية .

-          تصميم المقر الجديد مركز ذوى الاحتياجات الخاصة بمبنى (17) – الدور الأرضي  .

-          مشروع جامعة البنات الجديدة بالدرعية .

-          مشروع اسكان اعضاء هيئة التدريس – وحدات ذوى الاحتياجات الخاصة .

-          مشروع المدينة الطبية .

-          مشروع التشجير للجامعة .

-          مشروع تأهيل مباني خمس كليات ومكتبة الملك سلمان .

-          تأهيل مساكن الطلاب من ذوى الاحتياجات الخاصة .

-          العمل على مشروع إنشاء مسار للطلاب من بوابة (2) ، والمسارات داخل السكن .

مشروع تأهيل مكتبة الملك سلمان المركزية

 

الخرائط الذكية - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

الخرائط الذكية - مشروع تأهيل الحرم الجامعي للطالبات

تأهيل استاد الجامعة - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

مشروع تأهيل الاستاد الرياضي لجامعة الملك سعود 

جامعة الطالبات - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

مشروع تأهيل الحرم الجامعي للطالبات

تجهيزات دورات المياه لذوي الاعاقة الحركية

دورات المياه المجهزة بوسائل المساعدة والانزار لذوي الاعاقة الحركية

المسارات الداخلية والخارجية لذوي الاعاقة البصرية الخرائط الذكية - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

المسارات الداخلية والخارجية لذوي الاعاقة البصرية

المسارات الخارجية - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

المسارات الخارجية لذوي الاعاقة البصرية

تهيئة المداخل الرئيسية لذوي الاعاقة - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

تهيئة المداخل والمخارج بوسائل الوصول الشامل - الاستاد الرياضي للجامعة

الخدمات المصرفية - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

تهيئة مقر بنك سامبا بوسائل الوصول الشامل وعقد اتفاقية الخدمات المميزة لذوي الاعاقة 

الابواب الذكية - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

الابواب الاوتوماتيكية لذوي الاعاقة الحركية - مكتبة الملك سلمان المركزية

ازرار المصاعد - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

تهيئة المصاعد بأزرار بلغة بريل وتنبيه صوتي بأرقام الطوابق.

الخرائط - برنامج الوصول الشامل لذوي الاعاقة

الخرائط البارزة - احد حلول الوصول الشامل (كلية التربية)

المشاريع خارج الحرم الجامعي ؟

-          التعاون مع مجلس امانة العاصمة المقدسة – وزارة الشئون البلدية والقروية - في تأهيل الحرم المكي لذوى الاحتياجات الخاصة .

-          التعاون مع امانة الرياض فى تطبيق اشتراطات الوصول الشامل بالمباني الرئيسية بالرياض

-          مشروع تأهيل دورات المياه بجامعة البنات بعليشة لذوى الاحتياجات الخاصة .

-          مشروع تأهيل كلية الدراسات التطبيقية والمجتمع بوسط الرياض .

 

فيديوهات ذات صلة :

http://www.youtube.com/watch?v=ukCaorfNWw8

 

http://www.youtube.com/watch?v=Me74oygX0EM